محمد جواد المحمودي
207
ترتيب الأمالي
--> - رأسه وانطلق إلى ابن زياد وهو يرتجز : أوقر ركابي . . . وقال في ص 62 : ووجد بالحسين يوم قتل ثلاث وثلاثون طعنة وأربع وثلاثون ضربة ، ضرب زرعة بن شريك التميمي كفّه اليسرى ، وطعنه سنان بن أنس النخعي ثمّ نزل فاحتزّ رأسه ، وفي ذلك يقول الشاعر : وأيّ رزيّة عدلت حسينا * غداة تبينه كفّا سنان وروى الطبراني في المعجم الكبير : 3 : 117 بإسناده عن الزبير بن بكار قال : ولد الحسين بن علي رضى اللّه عنه لخمس ليال خلون من شعبان سنة أربع من الهجرة ، وقتل يوم الجمعة يوم عاشوراء في المحرم سنة إحدى وستّين قتله سنان بن أبي أنس النخعي وأجهز عليه خولي بن يزيد الأصبحي من حمير ، وحزّ رأسه وأتى به عبيد اللّه بن زياد ، فقال سنان بن أنس : أوقر ذهابي . . . وروى من طريق الطبراني : ابن عساكر في ترجمة الحسين عليه السّلام : ( 380 ) وابن العديم في تاريخ حلب : 6 : 2636 . وقال أبو الفرج في مقاتل الطالبيّين : ص 118 : روي عن عامر بن ثبيت القائضي قال : . . . وحمل عليه زرعة بن شريك - لعنه اللّه - فضرب كتفه اليسرى بالسيف فسقط صلوات اللّه عليه ، وقتله أبو الجنوب زياد بن عبد الرحمان الجعفي والقثعم وصالح بن وهب اليزني وخولي بن يزيد كلّ قد ضربه وشرك ، ونزل سنان بن أنس النخعي فاحتزّ رأسه ، ويقال إنّ الّذي أجهز عليه شمر بن ذي الجوشن الضبابي لعنه اللّه ، وحمل خولي بن يزيد رأسه إلى عبيد اللّه بن زياد . وقال ابن عبد البرّ في الاستيعاب : ص 393 : قتله سنان بن أنس النخعي ويقال له أيضا سنان بن أبي سنان النخعي وهو جدّ شريك القاضي ، ويقال : بل الّذي قتله رجل من مذحج ، وقيل : بل قتله شمر بن ذي الجوشن - وكان أبرص - وأجهز عليه خولي بن يزيد الأصبحي من حمير جزّ رأسه وأتى به عبيد اللّه بن زياد وقال : أوقر ركابي . . . وقال في ص 395 : قال خليفة بن خيّاط : الّذي ولي قتل الحسين بن علي شمر بن ذي الجوشن ، وأمير الجيش عمر بن سعد . وقال مصعب : الّذي ولي قتل الحسين بن علي سنان بن أبي سنان النخعي لا رحمه اللّه ، ويصدق ذلك قول الشاعر : وأيّ رزيّة عدلت حسينا * غداة تبيره كفّا سنان وفي أمالي الشجري : 1 : 170 : الحسين بن علي بن رسول اللّه صلوات اللّه عليهم ، قتله -